عن الشركة

تعرف علينا...

 

الخوارزمي باختصار

أُسسِّت شركة الخوارزمي في يناير 2006 على يد الدكتور/ حسام الدين محجوب، الذي أراد أن يستثمر خمسة عشر عامًا من الخبرة في مجال برمجيات اللغة لخدمة اللغة العربية، عن طريق إمداد المستخدم العربي بتطبيقات تُيسِّر التعامل مع المحتوى العربي وتتيح وضعه في شكل يخدم المستخدم العربي.

إن محور عمل الخوارزمي هو تقديم برمجيات تفي باحتياجات الأسواق المحلية والعالمية، وبداية فإننا توصلنا إلى محرك بحث عربي فائق الكفاءة باستخدام برمجة اللغة الطبيعية كبنية أساسية لبرمجياتنا.

إن تكنولوجيا الخوارزمي تكنولوجيا بحثية خاصة، أي إنها تتصل بتطبيقات المستخدم للبحث في قواعد البيانات أو الوثائق (في مواقع الإنترنت أو الشركات)، كما يمكن الخوارزمي -أيضا- تقديم تطبيقات كاملة توظف تقنية البحث المستخدمة، هذه التقنية ليست محرك بحث على الإنترنت.

الرؤية

صُنِع محرك بحث الخوارزمي بحيث يكون محرك البحث العربي الأول في سوق البرمجيات والإنترنت عن طريق تغيير طريقة بحث المستخدم في المحتوى العربي.

المهمة

تزويد مستخدم اللغة العربية بمحرك بحث معتدل التكلفة وعالي الجودة، مع ضمان خدمة عالية المستوى بعد البيع.

عن الرئيس التنفيذي للشركة

د. حسام الدين محجوب، مؤسس الشركة ورئيسها.

  • تخرج في قسم هندسة الطيران، الكلية الملكية، جامعة لندن وحصل على ماجستير ودكتوراه الهندسة في نفس القسم.
  • عمل في مجال هندسة الطيران بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لمدة أربع سنوات، ثم رأى أن الوقت قد حان للتغيير إلى مجال علوم الحاسوب.
  • بدأ العمل في علوم الحاسوب منذ 1982 لدى شركة آبتيك في لندن ونجح أثناء عمله بها في إدخال برمجيات عربية على أول حاسوب عربي (آي بي إم) صنع في شركة آبتيك.
  • عمل في مركز القاهرة العلمي التابع لـ (آي بي إم) بمصر في الفترة من 1984 – 1992 كباحث، حيث قدم محللاً صرفيًّا، ومدققًا إملائيًّا، ومحللاً للتشكيل العربي، بالإضافة إلى تعريب مدقق النحو المنتج في (آي بي إم).
  • من عام 1992 – 1994 قدم المدقق والمصحح اللغوي المستخدم في منتج أوفيس.
  • عمل لمدة خمس سنوات كمساعد مدير مشروع لتكنولوجيا المعلومات بمكتب القاهرة للشركة السعودية (سطور)، حيث شارك في تقديم كتاب ونسخة إلكترونية لقاموس مترادفات عربي، وقاموس للقرآن الكريم، وقاموس للأخطاء الإملائية العربية الشائعة، وقاموس عربي شامل معاصر.
  • في 2001 عمل كمدير فني في شركة ألمانية لإدارة فريق عمل لتصنيع مصنف نص ألماني.
  • ثم أنشأ الخوارزمي عام 2006 لاستثمار سنوات من الخبرة في مجال برمجيات اللغة العربية، لتزويد المستخدم العربي بتطبيقات تيسر التعامل مع المحتوى العربي وتتيح وضعه في شكل مفيد.

وقد كان التحدي الأكبر هو جعل الحاسوب "يفهم" اللغة العربية ويتعامل معها بأبسط ما يمكن، وبما يتناسب مع خصائصها الفريدة.

الخطوة الأولي كانت وضع البناء الأساسي في تحليل اللغة العربية، وهو المحلل الصرفي العربي القادر على التعرف على كلمات مثل: "ينتظر" و"انتظار" و"انتظرنا" كمشتقات من جذر واحد. هذا المحلل يعرف أن "انتظرتها" مثلا مرادفها في اللغة الإنجليزية جملة كاملة "أنا انتظرت هي"، ويعرف أن "اننظار" و"اتتظار" أخطاء إملائية.

وباستخدام هذا البناء يمكننا في المستقبل إضافة المزيد لعمل محركات بحث دقيقة تفهم محتوى الوثائق، كما يمكنه تقديم تطبيقات أخرى تتمثل في مصحح الإملاء والترجمة الآلية من وإلى العربية. [تطبيقات لا تعد وفوائد لا تحصى].

تخيل أنك تبحث عن "الفن الحديث" دون أن تزعجك نتائج عشوائية مثل "وكانوا يتحدثون عن الفن".
تخيل أن تكتب تقارير ووثائق دون خطأ إملائي واحد.

تخيل ترجمة كم هائل من المعلومات من وإلى العربية في ثوانٍ معدودة.

تخيل أنك تتحدث إلى الحاسوب قائلاً: "خذني إلى موقع ديزني".

توجد منتجات قد تحقق هذه المهام ولكنها للأسف إما إنها ليست دقيقة بما يكفي لخدمة اللغة العربية، أو إنها ليست في متناول المستخدم العربي.

تخيل كما تشاء لو أنك تتخيل اللغة العربية مع الحاسوب..

لقد جاء الوقت لتخرج برمجة اللغة العربية من نطاق البحث.. لقد جاء الوقت لكي تكون تطبيقات اللغة الطبيعية في متناول يد من يحتاجها، غير قاصرة على الشركات الكبيرة التي تستطيع دفع مبالغ كبيرة من المال.. لقد جاء الوقت للغة العربية أن تنطلق في آفاق التشغيل الإلكتروني.. لقد حان الوقت الذي نفخر فيه بلغتنا العربية..
د. حسام الدين محجوب الرئيس التنفيذي لشركة الخوارزمي لبرمجيات اللغة
"تقنية تتحدث العربية"

اسم الشركة

سميت الشركة باسم "محمد بن موسى الخوارزمي" عالم الرياضيات والفلك والجغرافيا، والذي كان من أعظم علماء الرياضيات، فقد أسس فروعًا عديدة، وقدم مفاهيم أساسية لهذا العلم، وأثر في علم الرياضيات أكثر من أي تأثير لعالم رياضيات آخر، وكانت إسهاماته في علم الجبر متميزة، فهو لم يؤسس علم الجبر بشكل منظم فقط، وإنما طوَّر العلم، وأعطى حلولاً تحليلية لمعادلات الدرجتين الأولي والثانية، وبذلك استحق أن يكون مؤسس علم الرياضيات.

لقد اشتق اسم علم الجبر من عنوان كتابه "الجبر والمقابلة"، فكانت طريقته في الحساب تجمع بين المعرفة اليونانية والهندية إلى جانب إسهاماته المهمة في الرياضيات والعلوم، وهكذا نجده وقد عرف استخدام الصفر الذي كان رقمًا أساسيًّا قدمه العرب لعلم الرياضيات، وأيضا قدم النظام العشري، وبذلك سمي النظام الرقمي كله باسمه "الخوارزميات".

وبالإضافة إلى تقديم النظام الهندي في الأرقام (المعروف حاليا كنظام عربي)، أنشأ عمليات حسابية مفصلة تشمل الكسور. لقد كان عمله بمثابة المصباح الذي أضاء طريق علم الرياضيات للعرب ومن بعدهم الأوروبيين.

 
 
All Rights Reserved. www.AlKhawarizmy.com
Valid XHTML 1.0 Strict | Valid CSS 3.0